الشيخ علي الكوراني العاملي

464

جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )

تشدُّد المروانيين في تطبيق سياسة معاوية ! في المناقب والمثالب للقاضي النعمان / 328 : ( قطع عبد الملك ذكر فضائل علي ( عليه السلام ) ، وأخذ على أيدي المحدثين : أن لا يذكروا شيئاً منها ولا يظهروا كتاباً فيها ، وأمر من استماله منهم بدنياه وأناله منها وأرضاه ، أن وضع له أخباراً في فضائل بني أمية ، وأظهر لعن علي ( عليه السلام ) على المنابر ، وتتبع من ينتحل فضله ويقول بإمامته بالقتل والتشريد . ومن معارفه في التهيب عند الناس وتخويفهم نفسه : أنه خطب فيما روي عنه فقال : إني والله ما أنا بالخليفة المستضعف ، ولا بالخليفة المداهن ، ولا بالخليفة المأبون . يعني بالمستضعف عثمان ، وبالمداهن معاوية ، وبالمأبون يزيد ) . خليفة أموي لا يجيد العربية ولا الأخلاق ! في شرح النهج : 4 / 58 : ( وروى أهل السير أن الوليد بن عبد الملك في خلافته ذكر علياً ( عليه السلام ) فقال : لعنه الله كان لص ابن لص . بالجر ، فعجب الناس من لحنه فيما لا يلحن فيه أحد ومن نسبته عليا ( عليه السلام ) إلى اللصوصية وقالوا : ما ندري أيهما أعجب ؟ ! وكان الوليد لحاناً ) . ( ونثر الدرر للآبي / 389 ، والتذكرة الحمدونية / 633 ) . وفي البيان والتبيين للجاحظ : 1 / 317 ، وفي طبعة / 278 ، أنه صعد المنبر فقال : علي بن أبي طالب لص ابن لص ، صب عليه شؤبوب عذاب ! فقال أعرابي كان تحت المنبر : ما يقول أميركم هذا . . . الخ ) . ( ونسبه في الغارات : 2 / 843 ، إلى خالد بن عبد الله القسري ، والي معاوية على العراق ) .